المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2025

الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة .

  الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة . ... استعرت هذا العنوان لبلاغته في التعبير عنما افكر فيه عن سنة الله في الاستبدال. ... ان التحول المتزايد لأعداد كبيرة من الاوروبيين مؤخرا الى الاسلام رغم تدني احوال اهله المستمر شيئ يدعو للتأمل يدخلون الاسلام وهم عير ناطقين بالعربية في الوقت الذي احوال المسلمين فيه لا تسر بل و يتخلى فيه المسلمون العرب عن دينهم بطرق صريحة وغير صريحة من الحاد وتيارات علمانية ونسوية وليبرالية ومحاربة للاسلام الحقيقي واستبداله باسلام صوري .. اصبحت المجتمعات الاسلامية مثل عبارة (مسلمون بلا اسلام ) وبعضهم اصبح يصرح برفضه لبعض الاسلام او تركه كله بالكلية صراحة بلا تستر هذا التحول المستمر من الطرفين يعني شيئ واحد .. وهو ( سثة الاستبدال ) .. يستبدل الله لدينه اقوام يحملونه بدلا من اقوام اهملوا الامانة ولم يقوموا بحقها لذلك فهذا التحول مؤشر يجب ان يوضع في الاعتبار والتفكير .. و تلك السنة تعمل بالتدريج اذ غير مقعول ان يحدث ذلك بين يوم وليلة .. جعل الله الاسلام في العرب واستخلفهم بشأنه وحملهم امانة حمايته وايصاله لكل الناس بالدعوة والجهاد ... ووعدهم با...

ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

  لطالما سمعت خطيب الجمعة يقول: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" ودائمًا ما كان يستشكل عليّ هذا الأمر وأشعر أن هناك خطأ ما : إذ كيف أوقن بالإجابة وأنا أعلم من نصوص الكتاب والسنة أن بعض الدعوات لا تُستجاب؟ هناك موانع تُعيق قبول الدعاء، مثل أكل الحرام، أو الذنوب، أو الاعتداء في الدعاء. بل إن نفس الحديث يُشير إلى أحد هذه الموانع، إذ يقول: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ". فغفلة القلب مانع واضح من موانع الإجابة، بالإضافة إلى موانع أخرى ذكرتها الأحاديث النبوية. فكيف ( اوقن ) وهناك احتمالات كثيرة لعدم الاجابة .. فالمفترض ان اليقين لا يكون معه احتمالات تناقضه .. فإذا وجدت حالات تمنع اجابة الدعاء فكيف اتيقن انا من حصول تلك الاجابة ؟ واليوم وقفت لأبحث هذا الأمر .. فبحثت بداية عن صحة الحديث ووجدت انه قد ضعفه بعض علماء الحديث وصححه بعضهم .. لكن على العموم هذا اجتهاد في فهم الحديث قديزيل الالتباس ان شاء الله تعالى : مفتاح ازالة الالتباس في فهم الحديث هو موجود ففي باقي الحديث نفسه وهو جملة : (واعلموا ان الله لا يستجيب د...