المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

عن اسم الله الوهاب

  عن اسم الله الوهاب ... عارف الفرق بين العطاء والهبة والهدية ؟ .. "العطاء " دي كلمة عامة في انتقال شيئ من شخص لشخص اخر طواعية بغض النظر عن السبب .. شيئ كبير او صغير لا فرق .. اما "الهدية" فهي عطاء طواعية ايضا وبدون ثمن لكن له هدف.. مثل جلب المحبة وتقوية العلاقات وقد تكون صدقا او نفاقا والهدية تجوز من الادنى للأعلى أو من الاعلى للأدنى .. اما "الهبة " فهي عطاء بلا مقابل ولا عوض .. مجرد تفضل من الواهب على الموهوب .... والهبات غالبا تكون في الامور الكبيرة اللي لا يمكن التحصل عليها الا ان يهبها صاحبها الى من لا يملكها .. مثل طلب سليمان عليه السلام .. (رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ) وطلب زكريا عليه السلام للولد وهو عجوز وزوجته عجوز عاقر (فاستجبنا له وهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فالله ليس اسمه الواهب بل هو الوهاب اي كثير الهبة الذي يهب لعباده بدون انتظار عوض او ثمن ..... ... الله هو "الوهاب"، الذي يكثر من الهبات بلا مقابل، سواء كانت عامة (كا...

اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة

  قانون حطه قدام عينك وحاول تعمل بيه من دلوقت ... عشان ما تندم وقت لا ينفع الندم وعشان العواقب مش سهلة . القانون ان اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة .. سواء حسنات او سيئات في نطاق الحسنات : {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) انجاه الله من الغرق ومن الحوت لأعماله السابقة بينما فرعون عندما تعرض للغرق كذلك هلك و جاءه رد مختلف ( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) وفي نطاق السيئات كذلك ما جاء في الآية : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) خذلتهم ذنوبهم وقت الشدة فلم يثبتوا وتولوا بينما يثبت الله الذين آمنوا في كل موقف ويساعدهم بالملائكة عند القتال ويدافع عنهم عموما (ان الله يدافع عن الذين آمنوا ) ويثبتهم ربهم لإيمانهم عند اكبر شده في الدنيا وهي شدة الموت .. يرسل اليهم الملائكة تثبتهم وتبشرهم وتطمئنهم : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا و...

لماذا لم تذكر سورة البروج مصير الظالمين ؟

  لماذا لم تذكر سورة البروج مصير الظالمين ؟ .. بينما انا افكر في نهاية السنـ ـوار رحمه الله والصورة اللي انتشرت للشاب والناس اللي اتحرقت في فلـ سطين من ايام . تذكرت ما قرأته وتأملت فيه سابقا عن سورة البروج . لما جاء في السورة قصة استضعاف المؤمنين وتسلط جبار عليهم قام بحرقهم بالنار (ابقى اقرأ السورة ) فبتشوف او تتخيل صورة حدث مأساوي وبينتظر ذهنك بعد كدة تشوف ايه عاقبة الظالمين دول وهل ربنا نصر المؤمنين عليهم ؟ عشان حتى يزول من قلب الواحد الزعل اللي وصل له من بداية القصة بحشد المستضعفين والاستقواء عليهم ووضعهم في النار .. .. لكن تلاقي ان ده محصلش وان الايات بعد ذلك انتقلت الى موضوع تاني (هكذا تخيلت وهكذا يتخيل من يقرأ بسطحية ) ان السورة انتقلت الى موضوع جديد وهو الحديث عن مصائر الناس في الاخرة من جنة ونار .. ولم يأتي فيها التكملة التي ينتظرها اي قارئ فيما حدث للظالم بعد ما حرق المؤمنين ... وهل ربنا نصر اللي عاش منهم .. او اهلك الظالم مثلا او ايه اللي حصل بعد كدة ؟ كل ده مجاش في السورة .. كمان القصة دي لم تأتي في سورة اخرى فيكون فيها كمالة البيان.. ده كان فهمي وفهم اي شخص يقرأ ...

لما تتدبر القرآن وتفكر في معانية حط في دماغك الافكار اللي جاية دي :

  لما تتدبر القرآن وتفكر في معانية حط في دماغك الافكار اللي جاية دي : اولا ان كل كلمة في القرآن مقصودة ومحسوبة ومش تكملة وخلاص حتى لو بدا لك ان اختيار كلمة معينة في موضع معين بيكون عشان موضوع قافية مثلا او اعشان الكلام يكون شكل بعضه لا .. في القرآن مش كدة ... كل كلمه بتكون مقصودة ومختارة .. وده يخليك تركز بتفكيرك في ( دلالة الكلمة ) ... يعني ايه ؟ يعني في كلمات كتير بتشترك في المعنى مع كلمات تانية لدرجة ان الناس بتستخدهم مكان بعض عادي كأنهم نفس المعنى ... زي (قعد وجلس) مثلا او (الوالدين والابوين) او (النور والضوء ) (الزوج والبعل ) او (الفوز العظيم ) و( الفوز الكبير ) (الفوز المبين ) إلخ والحقيقة انه مش كدة في القرآن او قل في اللغة العربية بيكون فيه فروق بين كل كلمة واللي تشبهها . وان كل كلمة حتى لو تشابهت في المعنى مع غيرها الا ان لها جزء يخصها ويميزها عن اللي تشبهها.. كل كلمة تحمل جزء فريد من المعنى لا تحمله غيرها ولما تعرف المعنى ده هتفهم مغزى الاية كويس وهيبان لك الانبهار المختفي فيها .. وده في كل الالفاظ في القرآن .. فتوقف باستمرار مع الكلمات وفكر ليه الكلمة دي استخدمت ه...

في موضوع (دلالة الكلمة ) في تأمل ألفاظ القرآن الكريم .

  في موضوع (دلالة الكلمة ) في تأمل ألفاظ القرآن الكريم . اعيد نشر موضوع كتبته من سنة مع بعض التعديل ... حول الفرق بين قول الله تعالى: (ان الذين كفروا ) وقوله : (ان الذين اشتروا الكفر بالايمان ) في الحالتين هم كفروا .. "إن الذين كفروا": عبارة تشير الى اشخاص قد فعلوا فعل الكفر دون التطرق إلى كيفية اتخاذهم لهذا الموقف . لكن "إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان": فيها اضافة للمعنى لدلالة كلمة "اشتروا" التي تفيد معنى آخر يتعلق بالاختيار والتفضيل وعملية تبادل .. بمعنى أن هؤلاء الأشخاص قد كان لديهم الإيمان ولكنهم استبدلوه بالكفر، كما لو كانوا في عملية "بيع وشراء" و تُعطي انطباعًا بأن الكفر كان نتيجة قرار واعٍ واختيار مقصود، وكأنهم عقدوا صفقة ، حيث تركوا (الإيمان) وأخذوا (الكفر) الشلراء عملية تبادلية بين شيئ معك وشيئ اخر تريده او تفضله .. فتقوم بعملية تبادل تترك شيئ لتأخذ الاخر شوف القرآن استخدمها ازاي في الآية دي عن موضوع السحر - (وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن ((اشتراه)) ما له في الاخرة من خلاق) مع...

فائدة بالنسبة لاساليب النداء في القرآن

  وهي ارتباط الكلام المذكور بعد النداء بالالفاظ اللي وردت في النداء نفسة ... يعني كمثال في العامية لما حد يقولك شوف يا ابني او يا ابن اخويا .. تفهم كدة ان الكلام اللي جاي فيه نصيحة مثلا او شيئ متعلق بلوازم علاقة اب بأبنه او عم ب ابن اخوه زي (قال يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا) .. ..فلما تشوف النداء في القرآن ب (يا ايها الذين آمنوا) افهم على طول ان الكلام اللي بعد كدة له علاقة بمسألة الايمان ولوازمها وما يترتب عليها ... مثلا (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم ) فهنا بيأمرهم بشيئ مرتبط بايمانهم وهو مسألة الطاعة المترتبة على ايمانهم بالله .. .... لما يقال مثلا (يا بني ادم ) ده بيكون مختلف عن لو قال (يا ايها الناس ) مع ان معروف ان الناس هما بني آدم ... لكن طالما قال يا بني آدم يبقى الكلام متعلق بآدم وقصته او ببنوة البشر لأبيهم ادم .. وهكذا لكن النداء ب يا ايها الناس ده هيكون لكونهم بشر فقط ولا يشير فيه الى قصة ادم .. يعني بيخاطبهم من جهه الجنس فقط .. يعني تمييز لهم ان الكلام موجه لهم مش للجن ولا الملايكة مثلا.. لكن يا بني ادم يبقى...

ليه الالتزام جميل؟

  ليه الالتزام جميل؟ للإلتزام ثمرات نفسية وروحية بل وجسدية على الملتزم غير ثمرة ثواب ربنا في الاخرة .. من ثمرات الالتزام والعبادات انها بتحرر قلب وعقل الانسان يعني زي ما الواحد بيتمرن عشان يقوي عضلاته، الالتزام و العبادة بتمرن الانسان وتعلمه الصبر والتحكم في نفسه في غضبه وفي شهواته وتساعده على الانضباط والنظام.. .. الصيام بيعلمه السيطرة على نفسه وقوة الارادة .. بيعلمة الصبر وتنمية القدرة على التحمل و الانجاز وده بيعود عليه بالنفع في باقي امور حياته فالصبر الذي يكتسبه المسلم من الصوم يجعله قادرًا على التعامل مع صعوبات الحياة اليومية بطريقة أكثر هدوءًا واتزانًا. . الصلاة بتعلم الواحد الانتظام بأفعال معينة في اوقات معينة باستمرار مهما كان حاله بتعلمه ترتيب الاولويات وبتحرره من الانجرار و الانغماس الزيادة في اي شيئ تاني ياخد وقته ونشاطه .. بتحرره من انه يبقى عبد للشغل او اللعب او الفلوس .. او لنفسة من جهه النوم والراحة بتعلمه القيمه المعنوية .. الزكاة والصدقة بتعلمه ينفق ويضحي بالفلوس والممتكات فيتحرر من الانانية والطمع ومن انه يبقى عبد للفلوس . بتعلمه الرحمة والأحساس بالغير...

يعني ايه اسم الله المجيد ؟ وليه دايما بييجي بعد اسم الله الحميد مش اي اسم تاني؟

يعني ايه اسم الله المجيد ؟ وليه دايما بييجي بعد اسم الله الحميد مش اي اسم تاني؟ اولا المجد ده صفة لله مبنية على صفة تانية قبلها وهي الحمد فعشان تفهم المجد محتاج الاول تفهم الحمد .. لما نقول: الحمد لله يبقى احنا بنثني على الله ونعترف بأن له كل الصفات الحسنة والكاملة. فالحمد هو ذكر الله بصفاته الجميلة مثل: الله رحيم الله حكيم الله كريم كل الصفات دي هي أشكال من الحمد لأننا نصف ونُعظم الله بما هو حق له. .. اما المجد فهو صفة بتييجي بعد الحمد ومعناها ان الله ليس فقط اجتمعت فيه كل صفات الحمد .. لأ ده بلغ النهاية كمان في هذه الصفات .. هو ده المجد .. (بلوغ النهاية في الصفات الحميدة ) يعني الله ليس فقط رحيمًا أو حكيمًا، بل هو بلغ أعلى درجات الرحمة واعلى درجات الحكمة وهكذا .. اعلى الدرجات والكمال في كل صفاته. فمثلاً: البشر ممكن يكونوا كرماء، لكن كرم الله اكبر و لا حدود له. البشر ممكن يكونوا حكماء، لكن حكمة الله منتهى الحكمة لله صفة العلم .. لكن مش بس كدة ده منتهى العلم فالله يعلم الماضي والحاضر والمستقبل قبل ان يحدث وكل شيء بشكل مطلق .. وهكذا في باقي الصفات عشان كدة بييجي دايما اس...

عن اسم الله (الولي)

  عن اسم الله (الولي) الولي مشتق من (الولاء والانتماء و القرب) والمعاني التي تنبني عليهم... فالولاء ينبني عليه التفضيل والنصرة والدفاع والتقريب والهداية الخ فمن كان على منهج الله مفضلا له عن غيره فولاؤه الى الله وولاء الله له بقدر ما فيه من السير على ذلك المنهج الاولياء يفضلون الله عن غيره.. والله يفضل اولياؤه عن غيرهم محبة وقرب وولاء متبادل .. اولياء الله ينصرون دينه ورسله والله ينصر اولياؤه ويحفظهم ويهديهم ويتولى شئونهم كلها... .. ومن كان كذلك فلا يضره شيئ مادام في ولاية الله (ألا إن اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. الذين آمنوا وكانوا يتقون). لا خوف عليهم لان الله يحميهم ولا يحزنون على شيئ لأن الله يعوضهم ويجزيهم.. لذلك (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) ولاء وموالاة معاني فيها مبادلة كذلك كلمة (مولى) تقال على( العبد) وعلى (السيد) ... فيقال عن العبيد (موالي) ويقال على سيدهم انه مولاهم .. والولاء والانتماء يقتضي ما يضاده.. بمعنى انه اذا كان ولائي صادقا لله فلا يمكن ان اكون في صف اعداؤه الولاء يقتضي البراء.. لذلك (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ و...

حول فكرة ان الثراء اكثر خطورة على النفس من الفقر

صورة
  وللإيضاح في البداية ليس الثراء شرا في كل الاحوال ف (نعم المال الصالح للمرء الصالح) كما جاء في الحديث لكن ذلك لا يصلح لأي احد لأنه فتنه المال فتنة والولد فتنة والهدف التوعية وألا يحزن من لم يرزقه الله مالا ومن لم يرزقه الله ولدا .. وكل من منع الله عنه شيئا او اصابه بضر ان يعلم ان ما اختاره الله له خيرا له مما كان سيختار لنفسه ... فالله اعلم بما ينفع عباده وما يضرهم ليحمد الله كل انسان على حاله .. والكلام سيكون عن مثال من سورة الكهف التي تمتلئ بعلاج تلك الفكرة ان الانسان قد لا يعلم حكمة الله ..لكن الله لا يفعل الا خيرا فخرق السفينة كان خيرا لأصحابها ومقتل الغلام كان خيرا لأبويه قدر الله ذلك خيرا لهما وقد يكونا عاشا وماتا وفي قلوبهم غصة من قدر الله وعاشا وماتا ولم يعلما حكمة قتل ولدهما والذي سبق في علم الله انه لو عاش لكان فتنة لهما في دينهما وحياتهما (يرهقهما طغيانا وكفرا ) فربما من لم ينجب اذا انجب لكان ذلك شرا له .. وربما صبره على عدم الانجاب يكون سببا لنجاته في الاخرة .. فقد يعلم الله انه ليس من اهل الاجتهاد والعمل فيقدر له بلاء ليجد به رصيد لنفسه ولنجاته في الاخرة .. وكذلك ...

ما المتعة أو الاستفادة من شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها 100 عام ؟

  شغلني السؤال ده زمان ومكنتش بلاقي اجابة وكنت بسلم الامور لعلم الله وخلاص لحد ما تأملت جملة في حديث اخر رجل يدخل الجنة بعد ان ينتهي من المرور على الصراط بمشقة وبعد ان كاد يسقط اكثر من مرة وسفعته النار مرات ثم اذا انتهى من الصراط يحمد الله على النجاة ويرى ان الله قد اعطاه بذلك ما لم يعط احدا من العالمين ... فيُظهر الله له شجرة .. فعندما يراها يقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها .. فيقول الله : يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟ فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها .... فيقربه الله منها .. ويأخذ عليه العهد والميثاق ألا يطلب شيئا اخر .. ثم يظهر الله له شجرة اخرى اجمل منها فيطلب من الله ان يقربه منها فيقول الله له ألم تعاهدني ألا تطلب شيئا آخر ؟ .. وفي الحديث يقول ((وربه يعذره .. لأنه يرى ما لا صبر له عليه )) و هي دي الجملة اللي توقفت عندها .. (الحديث بالكامل في التعليقات ) احنا لما نقرأ او نسمع كلمة شجرة مهما تصورنا اقصى جاذبية او جمال ممكن يكون في شجرة مش بنتأثر بحاجة ... لكن هنا ربنا بيقول ان الراجل شايف في شجرة الجنة ما لا يص...

حول معنى (خسف القلوب )

  قال بن القيم رحمة الله عن بعض العقوبات التي تنزل على القلوب بسبب بعض المعاصي : (يخسف بالقلب كما يخسف بالمكان وما فيه ، فيخسف به إلى أسفل السافلين وصاحبه لا يشعر ، وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوالا حول السفليات والقاذورات والرذائل كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال جوالا حول العرش يبحث عن البر والخير ومعالي الأمور والأعمال والأقوال والأخلاق ) ... منذ وقت قريب حكى لي صديق عن فيديوهات مقززة جدا ، فتيات جميلة بيتبرزن(اعزكم الله ) كل واحدة في فم الاخرى ويلعبن بالبراز ويدهنوا أجسامهم به ويأكلوه بملعقة !!!! وان الفيديوهات دي ليها مشاهدات وإعجابات . وان التعليقات تدل على ان الناس اللي بتتفرج مش مجرد فضوليين، دي ناس مستمتعة ومتابعة ومستنية الجديد! شيئ عجيب هي الدنيا رايحة بالناس لفين اكتر من اللي بنشوقه وقتها افتكرت تصوري زمان إن "أقصى درجات القرف" هو الصينين لما يأكلوا كلاب او ديدان او حشرات مقززة .. وقتها كنت بقول هما دول بشر زيينا؟ هما كدة ازاي؟ والغرابة دي مش بس على مستوى الافعال .. كذلك على مستوى الافكار كنت بستغرب كذلك لما اسمع عن ناس بتعبد حاجات زي القط...