الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة .
الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة .
...
استعرت هذا العنوان لبلاغته في التعبير عنما افكر فيه عن سنة الله في الاستبدال.
...
ان التحول المتزايد لأعداد كبيرة من الاوروبيين مؤخرا الى الاسلام رغم تدني احوال اهله المستمر شيئ يدعو للتأمل
يدخلون الاسلام وهم عير ناطقين بالعربية في الوقت الذي احوال المسلمين فيه لا تسر بل و يتخلى فيه المسلمون العرب عن دينهم بطرق صريحة وغير صريحة من الحاد وتيارات علمانية ونسوية وليبرالية ومحاربة للاسلام الحقيقي واستبداله باسلام صوري ..
اصبحت المجتمعات الاسلامية مثل عبارة
(مسلمون بلا اسلام )
وبعضهم اصبح يصرح برفضه لبعض الاسلام او تركه كله بالكلية صراحة بلا تستر
هذا التحول المستمر من الطرفين يعني شيئ واحد ..
وهو ( سثة الاستبدال )
..
يستبدل الله لدينه اقوام يحملونه بدلا من اقوام اهملوا الامانة ولم يقوموا بحقها
لذلك فهذا التحول مؤشر يجب ان يوضع في الاعتبار والتفكير
..
و تلك السنة تعمل بالتدريج اذ غير مقعول ان يحدث ذلك بين يوم وليلة ..
جعل الله الاسلام في العرب واستخلفهم بشأنه وحملهم امانة حمايته وايصاله لكل الناس بالدعوة والجهاد ... ووعدهم بالنصر في الدنيا لمن يعيش والجنة في الاخرة لمن يموت شهيدا في سبيل ايصال وحمل دينه لباقي البشر..
سنة الاستبدال ان ينزع الله تلك الامانة ممن لم يحملوها ويجعلها في غيرهم
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم)
ومن سنته ايضا ان يعاقب اؤلئك الذين خذلوا دينهم حبا في الدنيا وكراهية في الموت في سبيل الله
بأن ينزع منهم تلك الدنيا ويسلط عليهم الذل والعدو الذي تركوا جهاده ..
﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
...
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)
والخوف مما يتبع هذا الاستبدال
ألا وهو العذاب
تحدثت الاحاديث كثيرا عن ان العرب في اخر الزمان سيصيبهم الكثير وانهم سيكونون قليل وانهم اول الناس هلاكا واحاديث اخر الزمان والفتن في هذا الشأن كثيرة عما سيصيب الحجاز والشام والعراق ومصر من الخراب حتى الكعبة ستهدم ..
لن اكمل .. لكن سأكتفي بما سبق من لفت الانظار والتفكير في سنة الاستبدال
تعليقات
إرسال تعليق