المشاركات

الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة .

  الغرب (حامل) بالاسلام وبلاد العرب (حامل) بالردة . ... استعرت هذا العنوان لبلاغته في التعبير عنما افكر فيه عن سنة الله في الاستبدال. ... ان التحول المتزايد لأعداد كبيرة من الاوروبيين مؤخرا الى الاسلام رغم تدني احوال اهله المستمر شيئ يدعو للتأمل يدخلون الاسلام وهم عير ناطقين بالعربية في الوقت الذي احوال المسلمين فيه لا تسر بل و يتخلى فيه المسلمون العرب عن دينهم بطرق صريحة وغير صريحة من الحاد وتيارات علمانية ونسوية وليبرالية ومحاربة للاسلام الحقيقي واستبداله باسلام صوري .. اصبحت المجتمعات الاسلامية مثل عبارة (مسلمون بلا اسلام ) وبعضهم اصبح يصرح برفضه لبعض الاسلام او تركه كله بالكلية صراحة بلا تستر هذا التحول المستمر من الطرفين يعني شيئ واحد .. وهو ( سثة الاستبدال ) .. يستبدل الله لدينه اقوام يحملونه بدلا من اقوام اهملوا الامانة ولم يقوموا بحقها لذلك فهذا التحول مؤشر يجب ان يوضع في الاعتبار والتفكير .. و تلك السنة تعمل بالتدريج اذ غير مقعول ان يحدث ذلك بين يوم وليلة .. جعل الله الاسلام في العرب واستخلفهم بشأنه وحملهم امانة حمايته وايصاله لكل الناس بالدعوة والجهاد ... ووعدهم با...

ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

  لطالما سمعت خطيب الجمعة يقول: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" ودائمًا ما كان يستشكل عليّ هذا الأمر وأشعر أن هناك خطأ ما : إذ كيف أوقن بالإجابة وأنا أعلم من نصوص الكتاب والسنة أن بعض الدعوات لا تُستجاب؟ هناك موانع تُعيق قبول الدعاء، مثل أكل الحرام، أو الذنوب، أو الاعتداء في الدعاء. بل إن نفس الحديث يُشير إلى أحد هذه الموانع، إذ يقول: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ". فغفلة القلب مانع واضح من موانع الإجابة، بالإضافة إلى موانع أخرى ذكرتها الأحاديث النبوية. فكيف ( اوقن ) وهناك احتمالات كثيرة لعدم الاجابة .. فالمفترض ان اليقين لا يكون معه احتمالات تناقضه .. فإذا وجدت حالات تمنع اجابة الدعاء فكيف اتيقن انا من حصول تلك الاجابة ؟ واليوم وقفت لأبحث هذا الأمر .. فبحثت بداية عن صحة الحديث ووجدت انه قد ضعفه بعض علماء الحديث وصححه بعضهم .. لكن على العموم هذا اجتهاد في فهم الحديث قديزيل الالتباس ان شاء الله تعالى : مفتاح ازالة الالتباس في فهم الحديث هو موجود ففي باقي الحديث نفسه وهو جملة : (واعلموا ان الله لا يستجيب د...

عن اسم الله الوهاب

  عن اسم الله الوهاب ... عارف الفرق بين العطاء والهبة والهدية ؟ .. "العطاء " دي كلمة عامة في انتقال شيئ من شخص لشخص اخر طواعية بغض النظر عن السبب .. شيئ كبير او صغير لا فرق .. اما "الهدية" فهي عطاء طواعية ايضا وبدون ثمن لكن له هدف.. مثل جلب المحبة وتقوية العلاقات وقد تكون صدقا او نفاقا والهدية تجوز من الادنى للأعلى أو من الاعلى للأدنى .. اما "الهبة " فهي عطاء بلا مقابل ولا عوض .. مجرد تفضل من الواهب على الموهوب .... والهبات غالبا تكون في الامور الكبيرة اللي لا يمكن التحصل عليها الا ان يهبها صاحبها الى من لا يملكها .. مثل طلب سليمان عليه السلام .. (رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ) وطلب زكريا عليه السلام للولد وهو عجوز وزوجته عجوز عاقر (فاستجبنا له وهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فالله ليس اسمه الواهب بل هو الوهاب اي كثير الهبة الذي يهب لعباده بدون انتظار عوض او ثمن ..... ... الله هو "الوهاب"، الذي يكثر من الهبات بلا مقابل، سواء كانت عامة (كا...

اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة

  قانون حطه قدام عينك وحاول تعمل بيه من دلوقت ... عشان ما تندم وقت لا ينفع الندم وعشان العواقب مش سهلة . القانون ان اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة .. سواء حسنات او سيئات في نطاق الحسنات : {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) انجاه الله من الغرق ومن الحوت لأعماله السابقة بينما فرعون عندما تعرض للغرق كذلك هلك و جاءه رد مختلف ( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) وفي نطاق السيئات كذلك ما جاء في الآية : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) خذلتهم ذنوبهم وقت الشدة فلم يثبتوا وتولوا بينما يثبت الله الذين آمنوا في كل موقف ويساعدهم بالملائكة عند القتال ويدافع عنهم عموما (ان الله يدافع عن الذين آمنوا ) ويثبتهم ربهم لإيمانهم عند اكبر شده في الدنيا وهي شدة الموت .. يرسل اليهم الملائكة تثبتهم وتبشرهم وتطمئنهم : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا و...

لماذا لم تذكر سورة البروج مصير الظالمين ؟

  لماذا لم تذكر سورة البروج مصير الظالمين ؟ .. بينما انا افكر في نهاية السنـ ـوار رحمه الله والصورة اللي انتشرت للشاب والناس اللي اتحرقت في فلـ سطين من ايام . تذكرت ما قرأته وتأملت فيه سابقا عن سورة البروج . لما جاء في السورة قصة استضعاف المؤمنين وتسلط جبار عليهم قام بحرقهم بالنار (ابقى اقرأ السورة ) فبتشوف او تتخيل صورة حدث مأساوي وبينتظر ذهنك بعد كدة تشوف ايه عاقبة الظالمين دول وهل ربنا نصر المؤمنين عليهم ؟ عشان حتى يزول من قلب الواحد الزعل اللي وصل له من بداية القصة بحشد المستضعفين والاستقواء عليهم ووضعهم في النار .. .. لكن تلاقي ان ده محصلش وان الايات بعد ذلك انتقلت الى موضوع تاني (هكذا تخيلت وهكذا يتخيل من يقرأ بسطحية ) ان السورة انتقلت الى موضوع جديد وهو الحديث عن مصائر الناس في الاخرة من جنة ونار .. ولم يأتي فيها التكملة التي ينتظرها اي قارئ فيما حدث للظالم بعد ما حرق المؤمنين ... وهل ربنا نصر اللي عاش منهم .. او اهلك الظالم مثلا او ايه اللي حصل بعد كدة ؟ كل ده مجاش في السورة .. كمان القصة دي لم تأتي في سورة اخرى فيكون فيها كمالة البيان.. ده كان فهمي وفهم اي شخص يقرأ ...

لما تتدبر القرآن وتفكر في معانية حط في دماغك الافكار اللي جاية دي :

  لما تتدبر القرآن وتفكر في معانية حط في دماغك الافكار اللي جاية دي : اولا ان كل كلمة في القرآن مقصودة ومحسوبة ومش تكملة وخلاص حتى لو بدا لك ان اختيار كلمة معينة في موضع معين بيكون عشان موضوع قافية مثلا او اعشان الكلام يكون شكل بعضه لا .. في القرآن مش كدة ... كل كلمه بتكون مقصودة ومختارة .. وده يخليك تركز بتفكيرك في ( دلالة الكلمة ) ... يعني ايه ؟ يعني في كلمات كتير بتشترك في المعنى مع كلمات تانية لدرجة ان الناس بتستخدهم مكان بعض عادي كأنهم نفس المعنى ... زي (قعد وجلس) مثلا او (الوالدين والابوين) او (النور والضوء ) (الزوج والبعل ) او (الفوز العظيم ) و( الفوز الكبير ) (الفوز المبين ) إلخ والحقيقة انه مش كدة في القرآن او قل في اللغة العربية بيكون فيه فروق بين كل كلمة واللي تشبهها . وان كل كلمة حتى لو تشابهت في المعنى مع غيرها الا ان لها جزء يخصها ويميزها عن اللي تشبهها.. كل كلمة تحمل جزء فريد من المعنى لا تحمله غيرها ولما تعرف المعنى ده هتفهم مغزى الاية كويس وهيبان لك الانبهار المختفي فيها .. وده في كل الالفاظ في القرآن .. فتوقف باستمرار مع الكلمات وفكر ليه الكلمة دي استخدمت ه...

في موضوع (دلالة الكلمة ) في تأمل ألفاظ القرآن الكريم .

  في موضوع (دلالة الكلمة ) في تأمل ألفاظ القرآن الكريم . اعيد نشر موضوع كتبته من سنة مع بعض التعديل ... حول الفرق بين قول الله تعالى: (ان الذين كفروا ) وقوله : (ان الذين اشتروا الكفر بالايمان ) في الحالتين هم كفروا .. "إن الذين كفروا": عبارة تشير الى اشخاص قد فعلوا فعل الكفر دون التطرق إلى كيفية اتخاذهم لهذا الموقف . لكن "إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان": فيها اضافة للمعنى لدلالة كلمة "اشتروا" التي تفيد معنى آخر يتعلق بالاختيار والتفضيل وعملية تبادل .. بمعنى أن هؤلاء الأشخاص قد كان لديهم الإيمان ولكنهم استبدلوه بالكفر، كما لو كانوا في عملية "بيع وشراء" و تُعطي انطباعًا بأن الكفر كان نتيجة قرار واعٍ واختيار مقصود، وكأنهم عقدوا صفقة ، حيث تركوا (الإيمان) وأخذوا (الكفر) الشلراء عملية تبادلية بين شيئ معك وشيئ اخر تريده او تفضله .. فتقوم بعملية تبادل تترك شيئ لتأخذ الاخر شوف القرآن استخدمها ازاي في الآية دي عن موضوع السحر - (وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن ((اشتراه)) ما له في الاخرة من خلاق) مع...