ما المتعة أو الاستفادة من شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها 100 عام ؟
شغلني السؤال ده زمان
ومكنتش بلاقي اجابة
وكنت بسلم الامور لعلم الله وخلاص
لحد ما تأملت جملة في حديث اخر رجل يدخل الجنة بعد ان ينتهي من المرور على الصراط بمشقة وبعد ان كاد يسقط اكثر من مرة وسفعته النار مرات ثم اذا انتهى من الصراط يحمد الله على النجاة ويرى ان الله قد اعطاه بذلك ما لم يعط احدا من العالمين ...
فيُظهر الله له شجرة .. فعندما يراها يقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها ..
فيقول الله : يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟ فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها .... فيقربه الله منها .. ويأخذ عليه العهد والميثاق ألا يطلب شيئا اخر .. ثم يظهر الله له شجرة اخرى اجمل منها فيطلب من الله ان يقربه منها فيقول الله له ألم تعاهدني ألا تطلب شيئا آخر ؟ .. وفي الحديث يقول ((وربه يعذره .. لأنه يرى ما لا صبر له عليه )) و هي دي الجملة اللي توقفت عندها .. (الحديث بالكامل في التعليقات )
احنا لما نقرأ او نسمع كلمة شجرة مهما تصورنا اقصى جاذبية او جمال ممكن يكون في شجرة مش بنتأثر بحاجة ...
لكن هنا ربنا بيقول ان الراجل شايف في شجرة الجنة ما لا يصبر عليه الانسان
وهي دي النقطة ..
ان ربنا وضع في الشجرة دي اللي يطير قلب الانسان وينسيه عهودة ومواثيقة صبرة بسبب ما جعله الله في شجرة من الجنة من الاشياء التي تجذبة ...
والتي مهما بذلنا من جهد في التخيل لن نتخيل ما الذي يمكن ان يكون فيها يطير منه القلب والعقل هكذا ...
ومثل ذلك في كل شيئ في الجنة مما نسمع وصفه ولا نتخيله وقد نشعر بالغرابة فيه ...
.
وقد قال ابن عباس رضي الله عنه
انه ليس في الجنة من الدنيا الا الاسماء .. ده وجه التشابه بس ...
لكن الحقائق غير تماما ..
..
كذلك موضوع الحوريات او موضوع الانهار ...
..
فالجنة فوق العقل لأن الله اعد فيها للمؤمنيين (ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)
لذلك لا يمكن تصور حقيقة ما فيها
لكن الوصف للتقريب ..
وحسبنا ما قاله الله عنه ان المؤمنين لا يبغون عنها حولا ... يعني عاجبهم اللي هما فيه ومش عاوزين غيره
ولهم ما يشاؤون فيها وفوقه مزيد مما لم يخطر على قلب بشر
جعلنا الله من اهلها
تعليقات
إرسال تعليق