اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة

 قانون حطه قدام عينك وحاول تعمل بيه من دلوقت ... عشان ما تندم وقت لا ينفع الندم وعشان العواقب مش سهلة .

القانون ان اعمال الرخاء بتلاقيها وقت الشدة ..
سواء حسنات او سيئات
في نطاق الحسنات :
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
انجاه الله من الغرق ومن الحوت لأعماله السابقة
بينما فرعون عندما تعرض للغرق كذلك هلك و جاءه رد مختلف
( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )
وفي نطاق السيئات كذلك ما جاء في الآية :
( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم )
خذلتهم ذنوبهم وقت الشدة فلم يثبتوا وتولوا
بينما يثبت الله الذين آمنوا في كل موقف ويساعدهم بالملائكة عند القتال
ويدافع عنهم عموما (ان الله يدافع عن الذين آمنوا )
ويثبتهم ربهم لإيمانهم عند اكبر شده في الدنيا وهي شدة الموت .. يرسل اليهم الملائكة تثبتهم وتبشرهم وتطمئنهم :
( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة )
ويثبتهم كذلك بعد خروج الروح عند سؤال الملكين .. ويضل الله الظالمين
فلا يستطيعوا اجابة اسئلة ملائكة القبر
وجاء في حديث احفظ الله يحفظك تلك العبارة
(تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) ..
وهذه الزيادة ثابتة صحيحة. رواها الترمذي وغيره وصححها عدد من الأئمة.
وفي حديث (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم)
اي قدموا اعمالا صالحة تقيكم من شر فتن كبيرة قادمة
.. وقصة الرجل الصالح صاحب الجدار في سورة الكهف ..
حفظ الله له اولادة وماله لأنه كان صالحا ...
وايات كثيرة في نفس الشأن مثل (كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )..
و (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
..
( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون )
وايات كثيرة
الايام القادمة فتن واحداث جسيمة .. ادركوا انفسكم الان وقدموا اعمالا صالحة في رخاؤكم لتجدوها في شدتكم
حديث الثلاثة الذين أُغلِق عليهم الغار:
ثلاثة رجال كانوا في غار، فأغلقت عليهم صخرة، فدعوا الله بصالح أعمالهم التي قاموا بها في حياتهم. فكان كل منهم يذكر عملاً صالحاً قام به في الرخاء، واستجاب الله لدعائهم ورفع عنهم الشدة. هذا يوضح أن الأعمال الصالحة في الرخاء تكون سببًا للنجاة في الأزمات.
(إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا)
  • وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في موضوع (دلالة الكلمة ) في تأمل ألفاظ القرآن الكريم .

ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

يعني ايه اسم الله المجيد ؟ وليه دايما بييجي بعد اسم الله الحميد مش اي اسم تاني؟